السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

مقدمه 42

جذوات و مواقيت ( فارسى )

چيزى ميانشان فاصله نيندازد ، با انفكاك آنها باعث تحيّر و سرگردانى مخاطب مىشود . در اينجا به عنوان نمونه به برخى از تطويلها و جدا سازيهاى متن اشاره مىكنيم : - از اين جاست كه شركاى ما السابقون فى الصناعة گفته‌اند : « كلّ ممكن زوج تركيبى » و اين اثنويت ايتلافى و ازدواج تركيبى كه از امور عامّه و شئون مستوعبهء عمود عالم امكان است ، در هر ذاتى و ماهيتى و هويّتى و انّيتى از حيثيت جنس و فصل و از حيثيت ماهيت و انّيت و از حيثيت مائيت شارحه و مائيت حقيقيه و از حيثيت مرتبهء تقرّر و مرتبهء وجود و از حيثيت جواز ذاتى و وجوب بالغير و از حيثيت مفهوم ما بالقوّه من حيث جوهر الذات و مفهوم ما بالفعل من حيث الاستناد إلى الجاعل ؛ و بعبارة اخرى : از حيثيت بطلان من حيث نفس الذات بما هى هى و حقّيت من حيث الاستناد إلى الجاعل الحقّ من كلّ جهة ؛ و به عبارتى ديگر : از حيثيت فقر دائمى ذاتى من جهة فاقة طباع الامكان و استغناى مستعار من جهة الاستناد الى الجاعل التامّ و فوق التمام ؛ و بعبارة اخرى : از حيثيت ليسيت لازمهء ذات من حيث هى فى الآزال و الآباد من جهة الحدوث الذاتى و ايسيت واقعهء بالفعل من تلقاء إفاضة الجاعل . « 1 » - آنچه فاضلى از افاضل - و هو الفاضل صائن الدين على تركه الاصفهانى - اصحاب ذوق در رسالهء حروف گفته است كه : « هيچ حرفى ظاهرتر از صاد نيست كه بر هفت مرتبه منطوى است از طبقات بطون ، چنانچه از اين ترتيب ظاهر مىشود : ص ، ا ، د ، ل ، ف ، م ، ى ؛ و لهذا در هر جا كه صاد بود ، او را دلالتى بر طرف ظهور مىباشد . » و باز گفته : « به اعتبار صور كلامى ، صادين در اقصى غايات صورت واقع شده‌اند ، از آن رو كه هر يك را هفت مرتبه از مدارج بطون هست كه بيّنات ايشان مىشوند و هيچ حرف از سه و چهار نمىگذرد و از اين رو در ميان ترتيب مزدوجهء

--> ( 1 ) . اثر حاضر ، صص 39 - 38 .